سعاد الحكيم
786
المعجم الصوفي
442 - العذاب في اللغة : « العين والذال والباء أصل صحيح ، لكن كلماته لا تكاد تنقاس ، ولا يمكن جمعها إلى شيء واحد . . . فمن الباب : عذب الماء . . . فهو عذب : طيّب . . . وباب آخر . . . عذب ويقال : أعذب عن الشيء : إذا لها عنه وتركه . . . وباب آخر لا يشبه الذي قبله : العذاب ، يقال منه : عذّب تعذيبا . . . » ( معجم مقاييس اللغة مادة « عذب » ) . في القرآن : لقد ورد في القرآن العذاب مفردا موصوفا أو معرفا ومضافا ، كما ورد الفعل أيضا : ( أ ) « وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ » [ 2 / 96 ] . ( ب ) « آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ » [ 2 / 201 ] . « وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ » [ 2 / 174 ] . عند ابن عربي : * استعمل ابن عربي لفظ « عذاب » متتبعا المفهوم اللغوي القرآني . في مقابل النعيم . وهو غير الملائم للطبع وسببه التطهير ، لان الحق لم يبتدئ العبد بالعذاب 1 . يقول ابن عربي : « فليس النعيم الا الملايم وليس العذاب الا غير الملايم 2 كان ما كان ، فكن حيث كنت إذا . . . لم يصبك الا ما لا يلايم مزاجك فأنت في عذاب . . . » ( فتوحات 4 / 15 ) .